عراق الاماني
اهلا وسهلا بك عزيزي الزائر اذا كنت مسجل لدينا فتشرف بالدخول واذا لم تكن لدينا مسجل فشرفنا بتسجيلك ....عراق الاماني حيث للاصالة عنوان


منتدى العراقين والعرب كل ماتحتاج اليه من ترفيه ومعلومات ورياضة ستجده في منتدانا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 السفير العراقي في الكويت وعقدة ( الشيراتون )..! وينك ياهوشيار ؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمدابوجعفر
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 171
نقاط : 407
تاريخ التسجيل : 18/06/2010
العمر : 49

مُساهمةموضوع: السفير العراقي في الكويت وعقدة ( الشيراتون )..! وينك ياهوشيار ؟   الأربعاء 23 فبراير - 1:23


لسفير جمهورية العراق التحاصصية المقدسة في دولة الكويت سماحة العلامة محمد حسين بحر العلوم ( دام ظله )
حكاية غريبة وعجيبة و طريفة وطويلة هي أطول بالتأكيد من حكاية غرام الموسيقار الراحل ( فريد الأطرش ) !
فهذا السفير الذي جاء للمنصب بعد صراع ماراثوني وطول تردد وبعد إنقطاع وغياب تام لسفارة جمهورية العراق عن دولة الكويت
إستمر لأكثر من عشرين عاما منذ أن غزا صدام حسين بقواته المسلحة دولة الكويت
وأعلن عن ضمها للعراق في 2 أعسطس/ آب 1990 وماحدث بعد ذلك من تداعيات دولية كبرى
أسفرت عن إنبثاق النظام العالمي الجديد وتغيير المعادلة الدولية بالكامل وبشكل دراماتيكي غير مسبوق ،
أقول يظل هذا السفير في حالة ( حيص بيص ) فعلية وميدانية قائمة ،
فهو منذ أن تسلم منصبه قبل مايربو على تسعة شهور سابقات مازال وهذه مفاجأة للجمهور العراقي والعربي
ولكل من يهتم بأحداث المسرح العراقي بمسحته الكوميدية السوداء يعيش بصفة سائح لانهاية لسياحته! إذ أنه يقطن
ويسكن وعلى حساب الميزانية العراقية المثقوبة و ( المزروفة ) في فندق ( الشيراتون ) الفاخر وسط العاصمة الكويتية
وفي جناح خاص بسعادته!! ، ومازال يعتمد في غذائه اليومي وفي شؤون الكوي و الطبخ والنفخ وترتيب الملابس و متطلبات
الحياة اليومية المعيشية على خدمات الفندق السياحية والفاخرة و الفائقة الجودة ، فسعادته مثلا بإعتباره سفيرا لأهل الحل
والعقد في زعامة قريش العراقية الجديدة يتمتع كثيرا بالتنقل بين أرجاء وزوايا المطاعم الخمس الفاخرة التي يحتويها ذلك الفندق
وخصوصا ( المطعم الإيراني ) بأكلاته الإيمانية وبروحه الفارسية وأجوائه البرمكية الساحرة إضافة للمطعم الإيطالي أو اللبناني... إلخ..
وقد نعذر سعادة السفير العراقي فيما لو أضناه البحث وأنهكه التعب في البحث عن سكن مناسب وملائم لشخصه الكريم ولمنصبه الإعتباري!!
والذي يليق بسعادته ، ولكن العجب سيتضاعف والدهشة البالغة ستبرز قرونها فيما لو علمنا وتأكدنا من أن
هنالك سكنا دبلوماسيا خاصا و فاخرا يرفض سعادة السفير الإنتقال إليه أو التنازل و السكن في رحابه والتمتع بأجوائه
الهادئة والحميمية ويفضل حياة ( الشيراتون ) حيث الرفاهية و السعادة والموائد الدسمة التي تكلف الخزينة العراقية المنهكة
أكثر من ثلاثين ألف دولار شهريا على أقل تقدير ومع التخفيضات والحسومات...؟.. فالسفير العراقي الأول بعد الغزو وعودة
العلاقات إلى طبيعتها يرفض السكن المجاني في البيت المخصص للسفير العراقي والمجهز بالكامل والقائم
داخل أسوار السفارة العراقية في منطقة ( الشعب ) الكويتية في حي السفارات وهو المقر الذي بناه وأفتتحه النظام السابق
أوائل ثمانينيات القرن الماضي وأسباب رفض السيد بحر العلوم ليست واضحة أو معلومة سوى للراسخين في العلم ،
فوفقا لبعض المصادر فإنه يرفض أن تطأ قدماه الشريفتان ذلك البيت قبل أن يؤثث بالكامل بأثاث إيطالي فاخر و متميز
وليس أثاث ( صناعة النجف )! أو حتى شيراز! أو قندهار ؟.. والسبب هو هيامه بصناعة الأثاث الإيطالي و تأثره الحضاري
الواضح بفنون عصر النهضة الإيطالية!!... وبيت السفارة العراقية المقامة على مساحة 4000 متر مربع وبضمنها المنزل
المخصص للسفير والبالغة مساحته حوالي ألف متر مربع هو منزل فخم وجميل يضم مسبحا خاصا وحديقة غناء وعدة
غرف وصالات وله مداخل خاصة للسفارة ويرتبط بسلم صغير يربط بين مخدع و غرفة نوم السفير و مكتبه المحصن في السفارة
والذي صمم و بني وفقا للمواصفات الأمنية لنظام البعث البائد ، وكان آخر سفير عراقي في الكويت وهو عاصم يعقوب التكريتي
قد سكنه ليأتي الغزو وتغلق السفارة أبوابها ويتم إهمالها قبل أن ترمم من جديد ويعاد إفتتاحها قبل حوالي عام ونصف! ،
ورفض السفير العراقي ( بحر العلوم ) الإنتقال لمنزل السفارة يضيف أعباء مالية هائلة وضخمة
ولاداعي لها بالمرة على الميزانية العراقية خصوصا وأن هنالك عدد آخر من السفراء العراقيين يقيمون
على حساب الدولة في أرقى الفنادق العالمية دون أن يقدموا مايوازي تلك الرفاهية!! بل أن وجودهم من عدمه سيان ؟؟
فهم حالة إستهلاكية محضة وزائدة عن الحاجة !...
وسنوالي تباعا كشف المزيد من الحلقات
حول تلك الحالة الإستنزافية والهدر للموارد المالية التي تتخبط بها وزارة الرفيق ( هوشيار زيباري قدس سره )!....
وعودة إلى سفارة العراق في الكويت فإن تلك السفارة تعاني اليوم من مشاكل عملية وإدارية جمة ،
فهنالك شكاوى تتصاعد من الجالية العراقية في الكويت من تباطؤ السفارة بل عجزها في تقديم الخدمات الإدارية
كصرف جوازات السفر وغيرها للمواطنين وهنالك تبرم واضح من الناس لعدم الرد الهاتفي على إتصالات المواطنين
أو لعدم القدرة على التعامل مع الملفات الإدارية خصوصا وأن هنالك نقص واضح في الكوادر الإدارية ستتضاعف
مؤثراته مع قرب إنتقال 4 موظفين من السفارة لبغداد بعد إنتهاء مدة عملهم وهي أربعة أعوام
وحيث ستحل محلهم عناصر جديدة ستكون بكل تأكيد مفتقدة للخبرة والدراية والمعرفة اللازمة لكونهم سيكونون
نتاج خالص لعملية التحاصص والتقاسم الطائفية والعرقية المعروفة ( منا أمير ومنكم أمير )..!
مما سيعقد المشاكل ويصعد الأزمات ويؤكد فشل الدولة العراقية المزمن ،
أما السفير فحكايته كما أشرنا منذ بداية المقال من أغرب الحكايات ،
فهو كما يعلم الجميع كالماء أي لالون ولا طعم ولا رائحة له..
فليس هنالك ثمة مواقف واضحة له سوى تبرعه الإعلامي الأخير بالدفاع عن السيد علي السيستاني
بوجه الروايات المنسوبة لمذكرات وزير الدفاع الأمريكي الأسبق دونالد رامسفيلد وقيامه بنفي تلك الروايات رغم أنه بروتوكوليا
ورسميا وميدانيا ووظيفيا ليس سفيرا للمرجعية الدينية بل سفيرا لشيء إسمه جمهورية العراق ؟
ويبدو أن السيد السفير لا يميز أو يفرق بين إدارة سفارة و إدارة حسينية أو مركز ديني في لندن..!
ورحم الله أيام زمان!!.. إذ للذاكرة والتاريخ فقط لاغير كان محمد حسين بحر العلوم أواخر أيام المعارضة العراقية
في لندن قد أتهم بتبذير عدة آلاف من الجنيهات الإسترلينية إكتشفها مكتب المحاسبة الأمريكي المكلف بمراقبة حسابات جريدة
( المؤتمر الوطني ) لصاحبها أحمد الجلبي..! وتم طوي الملف بالكامل بعد تداعيات الأحداث التي أدت لإحتلال العراق أمريكيا فيما بعد ؟! ،
و السفير محمد حسين بحر العلوم تؤكد مصادرنا الخاصة في بغداد من أن
رئيس الوزراء نوري المالكي يؤكد بأنه لاعلاقة له أبدا بتعيينه في الكويت ويضع المسؤولية المباشرة على ذمة رئيس الجمهورية جلال طالباني
الذي أصر على تعيين محمد حسين بحر العلوم كسفير إرضاءا لوالده
عضو مجلس الحكم السابق السيد محمد بحر العلوم الذي كان يضغط على الطالباني لتحقيق ذلك الهدف الجليل لسماحته!! ،
بينما مصادر رئيس الجمهورية تؤكد بأن تعيين السفير العراقي في الكويت جاء إستجابة لرغبة رئيس فيلق بدر السيد هادي العامري
الذي يعتبر محمد حسين بحر العلوم أحد أتباع تنظيمه..! أي أن السفير العراقي في الكويت من البدريين !!!..
وتم تعيينه بتفاهم تام بين هادي العامري والسيد عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى أيام شهر العسل في العلاقات بين الطرفين
قبل أن تحل الجفوة الأخيرة..!
و الغريب أن موظفي السفارة العراقية في الكويت يصفون السفير بعدم الفهم لشغلته ولكن قوته الإفتراضية والسلطوية
تنبع من ( البدريين )..
وإنسجاما مع الصراع الصامت في أروقة السفارة العراقية في الكويت فقد علمنا من مصادرنا الخاصة بأن
رئيس الوزراء نوري المالكي كان قد أصدر قبل أيام تعليماته لأحد ضباط الدمج من أهل خزب الدعوة في مكتبه
وهو برتبة عقيد لانرى من الضرورة نشر إسمه للتهيؤ للإلتحاق بالسفارة العراقية في الكويت ليكون بمثابة
خط ثاني وعلى إتصال مباشر برئيس الوزراء وليس بوزير الخارجية لكي يطلع مكتب رئيس الوزراء
على مايدور بالضبط ومن مصادره الخاصة البعيدة عن روتين أجهزة الدولة ووزارة الخارجية..
و السفير العراقي في الكويت هو اليوم منهمك في حياة الشيراتون
ولا يلقي بالا لهموم و شجون المواطنين كما لا يعبأ بالنفقات المادية الضخمة التي يستنزفها
وهو يبحث عن الأثاث الإيطالي لبيت السفارة العراقية الجاهز وغير المسكون منذ أكثر من عام ونصف ؟...
فهل يعلم أو يرضى وزير الخارجية هوشيار زيباري بهذا النزف المالي غير المبرر بل
و السفيه من موظف سامي في الدولة العراقية يدعي أنه يمثل ( المستضعفين و المحرومين ) ؟
وهل أن أوضاع الإقتصاد العراقي المنهك تسمح بهذا البذخ و البطر والترف الزائد عن الحاجة..؟
والأهم من هذا وذاك هل قدم السفير العراقي في دولة الكويت مايوازي ذلك النزيف المالي من خدمات وإختراقات دبلوماسية
أو إنجازات سياسية ملموسة..؟ الجواب معروف للمواطن العراقي ؟
ويبدو أن الكاكا هوشيار هو آخر من يعلم ؟...
والله حالة... والله طرطرة.....
ونلاقفوها تلاقف الكرة ياأهل المحاصصة..؟






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اصيل البغدادي
مؤسس شبكة عراق الأماني
مؤسس شبكة عراق الأماني
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 184
نقاط : 441
تاريخ التسجيل : 19/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: السفير العراقي في الكويت وعقدة ( الشيراتون )..! وينك ياهوشيار ؟   الخميس 24 فبراير - 22:35

مشكور على هذا الطرح الرائع حقا ان شر البلية مايضحك لو نظر كل مسؤل لمصلحة الشعب واحتياجاته ووضع امام عينه مخافة الباري جل جلاله لما كان هذا حال الانسان العراقي . عودتنا دئما ابو جعفر بمواضيعك الساخنه والتي تنال بها رضا واعجاب الجميع دمت بود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://iraq-wishlist.yoo7.com
 
السفير العراقي في الكويت وعقدة ( الشيراتون )..! وينك ياهوشيار ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عراق الاماني :: المـنــتديــات العــامــة :: المنتدى السياسي-
انتقل الى: